السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
والصلاة والسلام على من اتبع الهدى وعلى الة
وصحبة اجمعين
على الرغم مما كل ما تعانية الدول العربية من
اوضاع متدنية فى معظم المجالات وبالاضافة الى الصراعات الداخلية والصراعات فى
الشرق الاوسط وغيرة خاصة مع العدو الصهيونى والاحتلال الامريكى للعراق وغيرها
الا انة شهدت المنطقة العربية فى الفترة
الاخيرة حالة مما يمكن ان نظلق عليها فتنة كروية خاصة بين دولتين عربيتين شقيقتين
تجمعهم مصالح مشتركة كبيرة جدا
ليس المقصود من الحديث المباراة بحد ذاتها او
الاحداث التى حدثت كنتيجة لهذة المباراة او بمعنى اصح الاحداث التى كانت قناع
واتخذت من تلك المباراة وسيلة لتغطية الاهداف الحقيقية
على الرغم من انتهاء المباراة كان البعض يظن
انة بالتاهل وانتهائها سوف تنتهى معها تلك الفتنة العربية الا انة للاسف مازات
التداعيات
ومازالت وسائل الاعلام بين الطرفين تزيد
الموقف اشتعالا مع للاسف تراجع دور العقلاء والسياسين الذين قرروا ان يبحثوا عن
الكرامة فى خلافات عربية قائمة
الا انة يظل السؤال على الرغم من انة هناك
فرصة كبيرة لتهدئة الاوضاع بين الطرفين بكلمات او ربما مواقف بسيطة من القيادات
السياسية العليا بين الطرفين
لماذا لاتتم تلك التحركات فى سبيل تهدئة
الاوضاع
والسؤال الاكبر ما الهدف الحقيقى وراء كل ما
يحدث ؟
اذا رجعنا قليلا بالذاكرة قبل احداث
المباراتين ونظرنا الى الاوضاع فى كلتا البلدين وربما فى منطقة العربية باكلملها
بالنسبة لمصر
فى الفترة الاخيرة تشهد مصر حملة قوية جدا من
قبل قوى المعارضة والشعبوالاحزاب ضد
الحكومة والحزب الوطنى وقضية مازالت وستظل تطارد مصر دائما هى قضية التوريث حيث كانت
تلك القضية هى الحديث الاقوى فى الشارع المصرى الى اين الحكم فى مصر ومن الرئيس
القادم وقد تعالت الصيحات عن استعدادا وتهيئئة الحكومة والحزب الوطنى الحاكم فى
مصر نحو دفع نجل الرئيس جمال مبارك الى الخلافة وتولى المنصب الرئاسى وحكم مصر
فى الوقت الذى يعرف فية المصريين الميول
الحقيقية لجمال مبارك ومدى اهتمام ومصلحة بلد مثل الولايات المتحدة لتنصيب جمال
مبارك فى ذلك المنصب
بالاضافة الى ميول جمال مبارك نحو الطبقة
الاغنى فى مصر من رجال اعمال وغيرهم من اصحاب المصالح القوية فى البلد ولها علاقات
خفية ومصالح مشتركة مع العدو الصهيونى والولايات المتحدة وعدم الاهتمام باى مشكلات
تهم فعلا المجتمع المصرى الا على الاوراق فقط ومجرد احاديث تلفزيزنية لكسب ود ليس
موجود من قبل افراد الشعب نحو جمال مبارك
الا انة مع تطور الاحداث فى المباراة واهتمامة اولاد الرئيس
بحضور المباريات المصرية وتشجيع الفريق المنتخب المصرى وتطرو الاحداث فى السودان
جاء ذلك فرصة قوية للحكومة المصرية لمحاولة صرف نظر الناس والمعارضة وحتى الصحف
المختلفة نحو قضية التوريث وكذلك كانت فرصة متميزة لاظهار جمال مبارك كاحد افراد
الشعب المصرى البسيط الملتحم مع الشعب والمهتم بة وما يشعر بة وللاسف فقد نجحت
الاحداث فى تحقيق المطلوب حيث اصبح الشغل الشاغل للجميع فى مصر الان هو اخر
الاحداث التى نتجت عن تلك المباراة واصبح جمال مبارك رمز لفخر وعزة مصر بعد ما قيل
انة تعرض لة ووقوفة الى جانب المصريين لاستردادا حقهم مما حدث فى السودان واصبحت
تتعالى الصيحات ان جمال مبارك اصبح كالبطل الشعبى الذى عاد بالغنائم والكنوز الى
اهلة وبلدة الا من فهم وعقل الحقيقة وراء كل ما يحدث
هذة نقطة بالاضافة طبعا لكل الحداث التى حدثت
فى مصر من حوادث قطارات واستقالة وزير النقل واستمرار التحقيقات فى تلك الحوادث
ومسلسل الاضرابات المستمر من قبل كثير من المصريين بداية من العمال والفلاحين الى
الصحفيين وحقوق الصحفية والحريات الصحفية فى مصر وكذلك اضرابات الصيادلة والاطباء
والعاملين بمصلحة الضرائب وغيرها من اضرابات الفئات المختلفة فى شكل لم تشهد مصر
مثل تلك الاضرابات الكبيرة فى اعاوم سابقة بهذا الشكل
وكذلك تدنى الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية
فى مصر ومشكلات انتهاك حقوق الانسان وتعدى الشرطة على المصريين ووالصراع المستمر
بين الحكومة والاخوان المسلمين وقوى المعارضة ذات الصيت والصوت المسموع فى مصر
كل ذلك تناستة العقول المصرية وربما كل من
يهمة الامر حتى البرامج الحوارية والثقافية والسياسية والصحف وحديث المصريين فى
الشارع اصبح يدور حوول ما حدث عن تلك المباراة التى جمعت دولتين شقيقتين وتدنى
المستوى الحقيقى لمفهوم الرياضة وما نتج عنة من تصعيد من قبل الاعلام فى كلا
الطرفين ومازال الوضع على ما هو علية
هذا على الاقل بالنسبة لمصر
اما بالنسبة للجزائر
فان الوضع فى الجزائر لا يختلف كثيرا عن مصر
او حتى اى دولة عربية
حقيقة لا اعرف الكثير عن واقع الحياة
بالجزائر الا انى متاكدة انة لا يختلف كثيرا
بداية من التعليم واضطرابات ومشكلات وغيرة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ